Please use this identifier to cite or link to this item: http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/2147
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorصالح, عبدالجبار حميد-
dc.date.accessioned2022-10-17T06:22:02Z-
dc.date.available2022-10-17T06:22:02Z-
dc.date.issued2019-02-01-
dc.identifier.urihttp://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/2147-
dc.description.abstractالحمدُ لله فارج الهمِ، وكاشف الغمِ، وباسط النعمِ ، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الرسول الأكرم، الذي أزال الأوثان وهدم الصنم، وعلى آله وصحبه أهل الفضل والكرم، وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان من الشعوب والأمم. وبعد: فإنّ الاستغلال الديني والسياسي للتنوع الطائفي والعرقي من أسوأ ما انتجتهُ البشرية في زماننا لما له من تأثير سلبي في النفوس، إذ يعدُ عاملاً رئيساً في غرس الكراهية ، وتغذية نزعة التطرف، وغالباً ما يكون التنوع الطائفي مرتعاً خصباً لأصحاب النفوس الضعيفة من أجل استغلال وتوظيف الهويات الدينية والسياسية العرقية في الصراعات ، فالحراك الديني أو السياسي الذي ينطلق في سبيل مناصرة هوية دينية أو مذهبية، لا يلبث أنْ يُحول الهوية ذاتها إلى أداة تعصبية في الصراع مع هويات أخرى. لا بد أنْ نثبت حقيقة لا تخفى على أحد ولا يمكن إنكارها وهي أنَّ مجتمعنا أصيب بتخلف مادي وسياسي نتيجة للتخلف الديني ، وقد استُغِلَ طائفياً عبر تراكم السنين والأحداث وبلغ منتهى درجات الخطورة في زماننا، إلى الحد الذي غابت فيه معالم السنن وضاعت المبادئ والقيم. مما تجدر الاشـارة إليه أَّنَّ الاستغلال الديني والسياسي أثر سلباً على السلم المجتمعي في العراق، ومن خلال البحث سنسلط الضـوء على مدى الاستغلال الحاصل دينيناً وسياسياً في العراق لمحاربـته ، ومحاربة كل الخطـابات التي تدعو إلى العنف والكراهيـة من أجل الحياة السعيدة والعيش الرغيد لنا ولأجيالنا اللاحقة.en_US
dc.publisherمنشور مجلة زانكو / جامعة صلاح الدين أربيل ، مج (24) ع (1)en_US
dc.subjectالاستغلال السياسيen_US
dc.subjectالاستغلال الدينيen_US
dc.titleالاستغلال الديني والسياسي للتنوع الطائفي واثره على السلم المجتمعي.en_US
Appears in Collections:قسم علوم القرأن والتربية الاسلامية



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.