Please use this identifier to cite or link to this item: http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/8775
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorعبد الرحمن, احمد-
dc.date.accessioned2022-11-14T15:23:43Z-
dc.date.available2022-11-14T15:23:43Z-
dc.date.issued2011-12-01-
dc.identifier.issn2071-6028-
dc.identifier.urihttp://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/8775-
dc.description.abstractالحمد لله الذي تنزه عن العيوب، ووجلت من خشيته القلوب، إيمانا ويقينا، وسلمت له العقول بعد أن خصمتها لطائف حججه، واستولت على القلوب بدائع صنعه، وهتف في أسماع العالمين ألسن أدلته، فشهدت أنه لا اله إلا هو الذي ليس كمثله شئ وهو السميع البصير. وأشهد أن رسولنا وحبيبنا محمد صلوات الله وسلامه عليه قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة، أما بعد: فان القاضي عبد الجبار رحمه الله أجل من أن يعرف به، فهو إمام المعتزلة وهي الفرقة التي ظهرت في الإسلام في أوائل القرن الثاني، وسلكت منهجا عقليا في بحث العقائد الإسلامية، ولها أسماء عديدة منها القدرية والجهمية والمعطلة وأهل العدل والتوحيد وغيرها ... . وأصولهم خمسة مشهورة. والقاضي عبد الجبار رحمه الله صنف كثي ار من كتب العقائد ينتصر فيها لمذهبه، واليوم ندرس تفسيره المسمى بـ: "الكبير" أو "المحيط" الذي ذكر فيه قضايا اعتزاله من خلال تفسيره للآيات القرآنية، فتناول موضوع التوحيد والوعيد، وحكم مرتكب الكبيرة، وأهم مسألة من مسائل المعتزلة وهي بطلان الجبر وخلق القرآن، فذكرت رأي القاضي عبد الجبار رحمه الله في كل مسألة مع الرد على بعض المسائل بمنهج ومذهب أهل السنة والجماعة. كما ذكرت منهجه في تفسيره، وهو كما قلنا منهج اعتزالي بحت سيلحظه القارئ وهو يقلب صفحات التفسير، ثم بينت أثر القاضي عبد الجبار رحمه الله على المفسرين، وعرجت على بيان موقف السلف من تفسيرات المعتزلة. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثي ارen_US
dc.publisherمجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلاميةen_US
dc.subjectالقاضي عبدالجبارen_US
dc.subjectمذهبه الاعتزاليen_US
dc.titleالقاضي عبدالجبار ومذهبه الاعتزالي في تفسيره المُسمّى بـ (الكبير أو المحيطen_US
Appears in Collections:قسم التفسير وعلوم القرأن

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
القاضي عبد الجبار ومذهبه الإعتزالي.pdf727.32 kBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.